صفحة جديدة 7
.
.
هاهي
العشر الأواخر
من رمضان على الأبواب
ها هي خلاصة
رمضان
،و زبدة رمضان
، و تاج رمضان
قد قدمت
كان النبي
يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر:
فـ
عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
{ كان رسول الله
إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله }
وفي رواية: {
أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر } [رواه البخاري ومسلم].
ترى أيه الأحبة : لماذا يفعل
رسول الله كل هذا ؟
إنه يطلب تلك الليلة الزاهية ، تلك الليلة
البهية ، ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من
ألف شهر .
نعم إنها ليلة القدر :
التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
(كما في البخاري من حديث أبي هريرة ).
إنها ليلة القدر
التي إن وفقت لقيامها كتب لك كأنك عبدت
الله أكثر من ( 83 ) عاما .
وآه لنا أن فاتتنا هذه الليلة .
وا حسرتاه إن فاتتنا ليلة القدر .
يا نائمـاً
بالليل كم ترقــد *
* قم ياحبيبي قد دنا الموعد
وخُذ من الليـل
وأوقاتــه *
** ورِداً إذا ما هجـــع
الرّقد
من نام حتى ينقضي ليله
* **
ثم يبلــغ المنزل أو يجهـد
يا من أعتقه مولاه من النار! إياك أن تعود بعد
أن صرت حراً إلى رق الأوزار،
أيبعدك مولاك عن النار وأنت تتقرب منها؟
وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها؟ !
غداً تُوفّى النفوس ما كسبت
*** ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم
*** وإن أساءوا فبئس ما صنعوا
.